أسعار العلف والأمراض الوبائية يهددان مزارع الدواجن بالإفلاس

أسعار العلف والأمراض الوبائية يهددان مزارع الدواجن بالإفلاس
كتب -

كتب:  ياسر محمدى، عمر الشريف، وائل خليل

بعد أن كانت شهرة الفيوم  الأكثر هى إنتاجيتها للدواجن باتت المحافظة ومواطنيا فريسة لإرتفاع أسعار الدواجن مما يحرم قطاعات عريضة من المواطنين من وجود الدجاج على مائدة طعامهم  وتعددت الأسباب لهذا الإرتفاع فى أسعار الدواجن ولم يعد المستهلك فقط هو الذى يشعر بغلاء الدواجن لكن أصحاب المزارع ومحلات بيع الدواجن وصغار التجار باتوا يشعرون بتفاقم الأسعار الذى لا يتوقف مما يهددهم بغلق مزارعهم ومحالهم الصغيرة.
يقول أحمد السيد فرحات صاحب مزرعة دواجن بأبشواى نحن غير مسؤلين عن إرتفاع أسعار الدواجن لأن من يتحكم فى السعر رجال أعمال وكل يوم نواجه سعرا جديدا وهناك أسباب أرى أن إرتفاع السعر بسببها فطن الأعلاف كان سعره 3000جنيه الأن وصل السعر إلى 4200حتى الكتكوت كان سعره 2.50الأن سعره تجاوز الخمسه جنيهات كذلك العلاج أرتفع سعره بصورة ملحوظة عما قبل مثلا علبة علاج لزيادة المناعة  الدجاجة المنتج المصرى منها بــ100 وردئية والمادة الفعالة ضعيفة فنضطر لشراء المستورد الذى يصل سعره لــ 500جنيه ينطبق الحال كذلك على التحصينات وأرى أن الإدارة السيئة للبلد هى السبب فيما نعانى منه
ويضيف عاطف عطيه صاحب مزرعة دواجن بإطسا فيقول إرتفاع سعر العلف هو ما يسبب هذه الأزمات وإذا بعنا بنفس السعر القديم سنفقد هامش الربح  والسبب من وجهة نظرى هو غياب الرقابة من قبل الحكومة على مصانع الأعلاف التى تضع أسعارا عالية لمنتجها وتطرحه بالسوق وبرغبتك فى الشراء وطبعا نضطر للشراء ونحمل المستهلك الزيادة
أما عاطف نجيب يرى أن إرتفاع سعر الدواجن قلل من نسبة الإقبال عليها مما ساهم فى زيادة الركود فنحن لانبيع الكميات التى كنا نبيعها فى السابق إضافة لإرتفاع سعر العلف مثلا الشيكارة التى كان سعرها 170جنيه وصل سعرها إلى 210جنيه  نحن نعانى كأصحاب مزارع كما يعانى المستهلك بل بالعكس معاناتنا أكثر
وفى سياق متصل يقول جمال أحمد غزال صاحب محل للدواجن  إرتفاع الأسعار جعل مزارع تغلق أبوابها لأنها ستواجه خسائر كبيرة وغياب الرقابة الحكومية هو السبب لكل إرتفاع لأى سلعة ليست الفراخ فقط  ويضيف قئلا أنا كان يعمل معى بالمحل ثلاثة عمال مع هذه الأزمة اضطررت للإستغناء عن أثنين منهم
ويحمل عيد على صاحب محل دواجن المسؤلية على رجال الأعمال فيقول أصحاب المزارع وقفوا الشغل لإرتفاع الأعلاف ويتحكموا فى البيع والشراء مع إن حركة البيع تعبانة دعك من البط والأوز المهم بالنسبة للمستهلك هى الفراخ والبورصة هى الحل مع رجال الأعمال المتحكمين بالبورصة
محمد رجب صاحب محل دجاج يقول ليس للمزارع يد فى إرتفاع الأسعار لأنهم شغالين زينا لكن الغريب إن السلعة يرتفع سعرها لما يكون فيه شغل وحركة فى السوق لكن العكس هو الحاصل
وقد أرجع مجدى طه جاب الله رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالفيوم إرتفاع أسعار الدواجن لعدة أسباب منها وجود أمراض وبائية تقضى على كميات كبيرة من المنتج وعدم توافر عملة أجنبية لشراء علاجات ومستلزمات طبية للمزارع إضافة لأزمة السولار التى تضرب كل مكان يعتمد عليه والإرتفاع الخطير للدولار مقابل الجنيه المصرى الذى أدى إلى إرتفاع الأعلاف الى وصل سعرها إلى 4100 جنيه للطن.

*نشر في الملحق الاقتصادي بالفيومية بتاريخ 09/05/2013