أستقالات جماعية داخل لجنه تيسير أعمال نقابة المعلمين بالفيوم

أستقالات جماعية داخل لجنه تيسير أعمال نقابة المعلمين بالفيوم
كتب -

الفيوم – مينا محسن

شهد مجلس تيسير أعمال نقابة المعلمين بالفيوم وابلاً من الأستقالات من المجلس وقد أشار أسامة بريك عضو تمرد المعلمين وأحد مقدمى الأستقالات أن هذة الأستقالات ترجع إلى عدة أسباب وهى أنة عندما تم تعيين مجلس تسيير الإعمال بنقابة المعلمين بالفيوم اعترض بعض المعلمين على أسماء بعينها داخل المجلس المعين قائلاً وقفنا مع المجلس المعين لعدم شق صف المعلمين وعدم التفرقة كما أعترض أنه لم يقم مجلس تسيير الإعمال بنقابة المعلمين بالفيوم بتنفيذ ما عين من أجله وهو سحب الثقة من المجلس السابق وتحديد موعد لاجتماع الجمعية العمومية بالفيوم مشيراً طالبنا بطباعة استمارتين واحدة لسحب الثقة والاخرى لعدم سحب الثقة حتى يكون هناك حرية الرأى للمعلمين لتحديد من يختاروه مؤكداً تفجأنا بطباعة استمارة واحدة وهى لسحب الثقة فقط فإين حرية الاختيار.
كما أعترض على أنة عندما تقدم كرم شوقى باستقالته تم تعيين حسام عبد الجواد بدلا منه بدون عمل اجتماع , وأشار أن حسام عبد الجواد وعد بتنظيم لجنة البندر واخذ رأى الاعضاء فيما يخص اعمال لجنة البندر كما أشار إلى تلقية وعد من حسام عبد الجواد بشرح اسباب اختياره لبعض القرارت وهذا لم يحدث ايضا وقد اعنرض على اسلوب العمل داخل لجنة البندر وقال بريك هذا ما دفعنى وقلت بالحرف اذا كان هناك تنظيم فليرسل لى موعد بالاجتماع الرسمى ووما هو عملى داخل اللجنة بالضبط واتحدى ان كان ارسل خطاب واحد.
كما أشار بريك أنه منذ تكليف مجلس تسيير الإعمال بنقابة المعلمين بالفيوم وحتى تاريخه لم تقم لجنة البندر بعمل اجتماع واحد رسمى للأعضاء واذا كان تم دون علم المعلمين فهذا يدينهم لأنه قانونا لابد من ابلاغ الاعضاء بموعد الاجتماعات رسميا ومن يتخلف 3 اجتماعات متتالية يبلغ بفصله متسائلاً هل حدث هذا؟
كما أشار أن من الأسباب الرئيسية لتقديم الأستقالات هو موقف اعضاء مجلس تسيير الإعمال بنقابة المعلمين بالفيوم عندما حدث تخبط وفوضى فى وضع اسماء لجنة البندر والمركز وعدم ذهابهم للسيد وكيل الوزارة ووصفة بالموقف السلبى .
وتسائل بريك عن عمل محمد حسنى سالم داخل اللجنة وأضاف انا لم امارس عملى بلجنة البندر بصفة رسمية ولكن حضورى الى النقابة لأننى عضوا بها وتقديم استقالتى لا يمنع حضورى الى النقابة فى اى وقت لأننى عضو نقابى فى الاساس.
كما تسائل أين تذهب المستندات و هل يستطيعون اثبات ان السيد رئيس لجنة البندر قد اخذ التصويت ولو على قرار واحد