أدباء وفنانون يصدرون بيان تضامن مع كتاب وسياسيين مقبوض عليهم

أدباء وفنانون يصدرون بيان تضامن مع كتاب وسياسيين مقبوض عليهم

أصدر عددا من أدباء ومثقفى وفنانى الفيوم، بيانا للتضامن مع الأديب والكاتب عصام الزهيري، والباحث الاجتماعى محمد عبد الحكيم، والناشط السياسى عمر جويد ، الذين تم القبض عليهم منذ أول أمس.

وجاء فى البيان أنه ” في الوقت الذي تخوض فيه مصر معركة شرسة ضد الإرهاب والتطرف ، وتواجه تحديات تتعلق بضرورة الإرتقاء بالتعليم والصحة ورفع المستوى المعيشي للمواطنين وزيادة درجة الوعي والثقافة في المجتمع ، وفي ظل هذه المعركة المصيرية التي كان يجب أن يكون المثقفون في طليعتها وفي القلب منها ، فوجئنا نحن أدباء ومثقفي وفناني الفيوم، بحملة أمنية شرسة طالت عددا من زملائنا ، وهم الأديب والكاتب عصام الزهيري، والشاعر شحاته إبراهيم، والمثقف الوطني محمد البجيجي، والزميل محمد عبد الحكيم والزميل عمر جويد ، وهم جميعا قدموا على الصعيد الثقافي إسهامات حقيقية وفاعلة ، وعلى الصعيد السياسي كانوا وما زالوا في طليعة المتصدرين للإرهاب والأفكار المتطرفة وجماعات العنف السياسي. وأعرب البيان عن دهشة أدباء ومثقفي وفناني الفيوم، واستنكارهم وشجبهم لما وصفوه بالحملة الشرسة، التي تعيد إلي الأذهان أجواء الأنظمة القمعية.

كما أكد البيان على أن الذين تم القبض عليهم لم يقوموا بأي فعل مجرم ، ولم يمارسوا إلا حقهم في التعبير عن رأيهم في أحقية مصر لجزيرتي تيران وصنافير، واستخدامهم لحقهم الدستورى فى حرية الرأي والتعبير التى يكفلها الدستور والقانون وكافة المواثيق الدولية .

 

وقد قرر أدباء ومثقفى وفنانى الفيوم، تجميد النشاط بقصر ثقافة الفيوم لحين الاستجابة لمطالبهم ، ودعا البيان أدباء ومثقفي وفناني مصر جميعا إلى التضامن معهم . وأهاب البيان بأصحاب العقول الراجحة في الدولة المصرية التدخل الفوري للإفراج عن زملائنا كمطلب واضح لا بديل له ولا تراجع عنه .

نص البيان: بيان أدباء ومثقفي وفناني الفيوم : في الوقت الذي تخوض فيه مصر معركة شرسة ضد الإرهاب والتطرف ، وتواجه تحديات تتعلق بضرورة الإرتقاء بالتعليم والصحة ورفع المستوى المعيشي للمواطنين وزيادة درجة الوعي والثقافة في المجتمع ، وفي ظل هذه المعركة المصيرية التي كان يجب أن يكون المثقفون في طليعتها وفي القلب منها ، فوجئنا نحن أدباء ومثقفي وفناني الفيوم بحملة أمنية شرسة طالت عددا من زملائنا ، وهم الأديب والكاتب عصام الزهيري، والشاعر شحاتة إبراهيم، والمثقف الوطني محمد البجيجي، والزميل محمد عبد الحكيم، والزميل عمر جويد ، وهم جميعا قدموا على الصعيد الثقافي إسهامات حقيقية وفاعلة ، وعلى الصعيد السياسي كانوا وما زالوا في طليعة المتصدرين للإرهاب والأفكار المتطرفة وجماعات العنف السياسي.

 

وإذ نعرب نحن أدباء ومثقفي وفناني الفيوم، عن دهشتنا واستنكارنا وشجبنا لهذه الحملة الشرسة ، التي تعيد إلي الأذهان أجواء الأنظمة القمعية ، فإننا نؤكد على أن زملائنا المعتقلين لم يقوموا بأي فعل مجرم ، ولم يمارسوا إلا حقهم في التعبير عن رأيهم في أحقية مصر لجزيرتي تيران وصنافير، وحرية الرأي والتعبير يكفلها الدستور والقانون وكافة المواثيق الدولية .

 

وإزاء ذلك فإننا نعلن تضامنا الكامل مع المثقفين المعتقلين ، ونطالب بالإفراج عنهم فورا، كما قررنا تجميد النشاط بقصر ثقافة الفيوم، لحين الاستجابة لمطالبنا ، وندعو أدباء ومثقفي وفناني مصر جميعا إلي التضامن معنا في تلك القضية الخطيرة التي تمس حرية الرأي والتعبير ، بل لا نبالغ إذا قلنا إنها تمس مستقبل هذا الوطن وقدرته على التقدم نحو المستقبل. ونحتفظ لأنفسنا بحق اتخاذ إجراءات تصعيدية أخرى في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا .

 

لقد كان هؤلاء المثقفون وكنا جميعا في خندق الدفاع عن الوطن في مواجهة جماعة الإخوان في معقل من أهم معاقلها وهي محافظة الفيوم، التي حولها إهمال الأنظمة المتعاقبة إلي بيئة خصبة لانتشار الأفكار المتطرفة ، وبدلا من أن تساعدنا الحكومة في تفعيل الحركة الثقافية ودعمها لإزالة آثار الماضي فها هي تعتقل أصحاب الفكر المستنير والرأى الحر . وأخيرا فإننا نهيب بأصحاب العقول الراجحة في الدولة المصرية التدخل الفوري للإفراج عن زملائنا كمطلب واضح لا بديل له ولا تراجع عنه

الوسوم