أحمد أبو زيد مؤسس مهرجان تونس للخزف.. كيف بدأ وماذا واجه من صعوبات

أحمد أبو زيد مؤسس مهرجان تونس للخزف.. كيف بدأ وماذا واجه من صعوبات
كتب -

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بداخل قرية ريفية يمتهن أهلها بصناعة الخزف والفخار والعديد من الصناعات اليدوية تحولت قرية تونس إلى مكان سياحي يلجأ له العديد من الناس من داخل مصر وخارجها ويأتي إليها من بقاع الأرض جميعا، ليروا الجمال والفن في هذا المكان الساحر.

وبعدما مرت مصر بأحداث يناير وما قبلها من سوء الحالة الإقتصادية بسبب ضعف السياحة تأثر الفنانون وأصحاب المهن والحرف اليدوية بالقرية وعانوا كثيرا من سوء الحالة الاقتصادية وضعف حركة البيع – قالها محمد أبو زيد ابن الراحل أحمد أبو زيد مؤسس وصاحب فكرة مهرجان قرية تونس للفخار والحرف اليدوية.

ويتابع أبو زيد ، والذي توفي والده منذ عامين، لـ”الفيومية”، أن والده الراحل أحمد أبو زيد فكر كيف يستطيع أن ينشط العمل الذي يعيش عليه أهل القرية، وينشط حالة البيع ويعاود الحالة الإقتصادية في الإنتعاش ويحضر الناس إلى القرية، لكي يروا هذه الفنون ويقتنوها، وفي نفس الوقت يحاول أن يُفهم الناس عن الخزف والفخار الموجودين في مصر.

ولذا فكر أحمد أبو زيد – خزاف ومؤسس وصاحب فكرة مهرجان قرية تونس للفخار والحرف اليدوية، في عمل مهرجان سنوي لمدة ثلاثة أيام، وبدأ هذه الفكرة من عام 2011 بعد الأحداث التي حدثت في ثورة يناير، حيث أصبحت الناس في حالة سيئة إقتصاديا، ولم يستطع أصحاب الحرف العمل جيدا بسبب سوء حركة البيع والشراء، خاصة البلاد البعيدة عن القاهرة ومنها قرية تونس، والتي بها 12 ورشة خزف ومدرسة إيفيلين للخزف.

بدأ أبو زيد بالتحدث مع الخزافين الموجودين بالقرية، والذين لديهم شعور بما يحدث وتؤثر عليهم المشكلات، فبدأو بمساعدة أبو زيد، وتم تشكيل لجنة من الخزافين المنظمين لمهرجان قرية تونس للفخار والحرف اليدوية ،وبدأ أول مهرجان في عام 2011 ، لمدة ثلاثة أيام في 1 و2 و3 ديسمبر.

لم يجد أبو زيد في البداية أية مساعدة من أي أحد، ولم تساعده الدولة، فقط استطاع بشكل ودي أن يتفق مع المجلس المحلي بالقرية لتنظيف الشوارع وضبط الإضاءة فيها.

وهكذا قام أبو زيد بعمل المهرجان الأول لتونس للخزف بدون أية مساعدات.

وفي العام الثاني تدخلت المحافظة، وبدأت في عمل أنشطة داخل القرية وأحضرت حرف يدوية أكثر.

ورأى أبو زيد أن الخزف بتونس لا يكفي لإقامة المهرجان بالشكل الذي يريده أن يخرج عليه، فقام بالإستعانة بأماكن أخرى، وبدأها من القرى المجاورة بمحافظة الفيوم بإحضار حرف يدوية من داخل تلك القرى.

لم يكن أبو زيد يريد إقامة المهرجان فقط لتحسين حالة البيع والشراء، فكان وراء ذلك فكرة نبيلة، وهي أن يقوم بتبنى تنمية قرى الفخار الشعبي في مصر وفي الفيوم كقرى النزلة وكوم أوشيم.

وأراد أن يستضيف بالمهرجان الذي يقيمه، هذه القرى لتكون ضيف شرف  على مدار الثلاثة أيام المقام بهم المهرجان، وحاول تعليمهم كيف يمكن أن يقيموا ورشة عمل، وكيف يظهروا عملهم عن طريق عمل أشياء مهمة تاريخيًا وتقنيًا في الخزف والفخار المصري.

الفنان أحمد أبوزيد

وأيضا لعرض مشاكلهم لجميع المتواجدين بالمهرجان من مسئولين وزوار وذلك عن طريق عمل فيلم تسجيلي عن القرية أو عمل ندوة تعرض فيها تلك المشكلات.

كان للمهرجان قواعد يُحتكم إليها، ومن ضمن تلك القواعد كان صاحب الحرفة أو الفن الذي يقوم بصناعة وعمل حرفته من خزف وفخار أو حرف يدوية أخرى أن يكون هو من يبيع عمله ويسوقه بنفسه وليس عن طريق تجار أو جمعيات.

ولكن بعد ذلك كانت هناك جمعيات كثيرة تساعد الحرف اليدوية في مصر فقام باستضافتهم في المهرجان لعرض منتجاتهم ومشاريعهم التي يصنعونها عن طريق الحرفيين على مدار السنة في القرى حولهم.

وظل عمل المهرجان على هذه الطريقة لمدة الأربع سنوات الأوائل، فكان نموه بطيئا، فأراد في العام الخامس لإقامة المهرجان أن يوسع من عمله أكثره ويكبره ويخرجه بشكل أفضل، ففكر هو والمساعدين من أهل القرى معه أن يجدوا ممول للمهرجان، فعلى قدر استيعاب القرية من فنادق وأماكن تعتبر خدمات متواضعة بالنسبة للمتواجدين بالمدينة.

اقرأ أيضًا:

مهرجان تونس السابع للخزف والأعمال اليدوية (تغطية خاصة)

فن “الإيبرو”.. مروة ترسم على الماء بمهرجان تونس السابع بالفيوم

مستر لانس.. زار قرية تونس في 1963 ورفض مغادرتها حتى اليوم بسبب جمالها

بعد توقف 7سنوات.. “جمعة” يعود لصناعة الفخار في مهرجان تونس السابع

خبيرة: هكذا يستوحي الفنان فكرة أعمال الفخار

أحمد أبو زيد مؤسس مهرجان تونس للخزف.. كيف بدأ وماذا واجه من صعوبات

فتيات تونس.. تعلمن صناعة الفخار وتحدين الواقع بمدرسة إيفيلين

حصاد اليوم الثاني لمهرجان تونس.. تكريم فنان وإنشاء مجلس للتراث الحضاري

سويسرا الشرق.. “تونس” حكاية قرية نشأت في أحضان بحيرة قارون

حكاية صورة| يوم في “تونس” على هامش مهرجان الخزف والحرف اليدوية السابع

صور| “كاملة” صانعة الخوص.. قصة مصرية غزت العالم بأعمالها

عدسة “الفيومية” ترصد أهم المعروضات بمهرجات تونس للخزف

المحافظ يضع حجر الأساس لمصنع الخزف ويطلق اسم السيدة إيفلين على شارع في قرية تونس

٢ مليون جنيه للقضاء على الأمية بالفيوم

صور| قرية تونس تشهد إقبالًا كثيفًا من الوفود العربية والأجنبية

اليوم.. افتتاح مهرجان الخزف والفخار بقرية تونس

منتخب كورال جامعة الفيوم على مسرح احتفالات تونس

نجل صاحب فكرة مهرجان تونس: هذا العام يشهد عملًا سيغير من وضع القرية

تعرف على فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية السابع

 

الوسوم