أبو زيد أحد صانعي السجاد: نطالب بإنشاء جمعية لنا تحمينا من جشع التجار

أبو زيد أحد صانعي السجاد: نطالب بإنشاء جمعية لنا تحمينا من جشع التجار

شهد مهرجان تونس السابع للخزف والفخار والحرف اليدوية ظهور العديد من الأعمال الفنية والحرفية واليدوية التى زادت من نشاط المهرجان، ومنها  صناعة السجاد، إضافة لبعض الأعمال اليدوية الأخرى التي زادت من نسبة زوار المهرجان.

“الفيومية” التقى  أنور أبو زيد، أحد صانعي  السجاد المشاركين فى مهرجان تونس السابع للخزف والفخار والحرف اليدوية، ليتحدث عن الصناعة، وما هى المعوقات التى تواجههم.

يقول أنور أبوزيد، سجاد يدوي، إنه يعمل بالسجاد اليدوى منذ 15 سنة، و تعلم الصنعة على يد بعض السجادين القدامى والمحترفين في السجاد، مشيرًا إلى أن صناعة السجاد اليدوي باستخدام آلة النول، تحتاج إلى صبر وتركيز، وقدرة عالية على الإحساس بالجمال حتى يستطيع النساج صانع السجاد، أن يجدد فيما يصنعه ويبتكر أشكال جمالية تعجب الناس على اختلاف أذواقهم وميولهم، فهناك من يستخدم هذه الأنواع من السجاد كقطعة من الديكور، تعلق على جدران المنزل لتعطية شكل جمالي جيد، وهناك من يستخدمها كنوع من الأبسطة في المجالس وغرف الاستقبال، ما يعطي شعورا بالجمال والأصالة في المكان .

ويضيف أبو زيد، أن أسعار الخامات مرتفعة جدا، الأمر الذى دفع العاملين بها إلى تقليل حجم الإنتاج، مشيرا إلى أن سعر الحرير الخام الذى تعتمد عليه الصناعة وصل من200 إلى 350 جنيها، ويقومون بشراءه خاما وصبغه فى المنازل حسب الألوان التى تحتاجها السجادة، وتستلزم صنع السجادة إلى أوقات طويلة مؤكدا أن العمل يكون بالإنتاج وبعد ذلك تبدأ مرحلة التسويق .

ويشير إلى أنه إضافة لمشكلة الأسعار، إلا أن منتجى السجاد اليدوى يواجهون مشكلات كبيرة أيضًا فى تسويق المنتج، فهم يقومون بتسويقه بأنفسهم فى المناطق السياحية و المعارض مثل قرية تونس و القاهرة والحسين ويجدون صعوبة كبيرة فى بيعه للتجار، بسبب استغلال التاجر لهم وشراء المنتج بسعر رخيص لا يضاهى ما تم صرفه على السجاد، أو لقلة أعداد السياح، الأمر الذى يؤدى إلى تراكم الإنتاج نظرا لتسويقها فى فصل الشتاء دون الصيف الذي لايوجد به أى حركة شراء.

ويطالب أبو زيد، بإنشاء جمعية لصانعى السجاد، بحيث تضمن لهم بيع منتجهم بسعر مناسب يوفر لهم المكسب المادى من وراء الصناعة، و ترحمهم من استغلال التجار البشع الذى يسبب الخسارة للصانع، بالإضافة إلى أنها ستساعده على تسويق المنتج بشكل أكبر، وأن يتولى الصندوق الاجتماعى رعاية هذه الجمعية، بحيث يتم توفير الدعم المالى لها، لشراء منتجات الصانعين بشكل يوفر له مكسب مادى مناسب، كما تساعد الجمعية على تسويق المنتج بشكل حرفى وعلى أوسع نطاق، ممثلاُ بمثال لو أن الجمعية  اشترت منتج بمبلغ 2000 جنيه وثمنه في الحقيقه 1000 جنيه، إذا هناك مكسب للصانع 1000 جنيه، وتستطيع الجمعية بيع المنتج بمبلغ كمثال 3000 جنيه، فى النهاية سيحل المكسب على الجميع، وتوفير مكان مناسب للصانع ببيع منتجه، ويقضى على استغلال التجار للصانعين البسطاء .

اقرأ أيضًا:

مهرجان تونس السابع للخزف والأعمال اليدوية (تغطية خاصة)

صور| “الريحانة” سيدة مصرية من أصل سوداني تصنع الهدايا من الخوص والحرير

“من الضلمة إلى النور”.. مي عماد فنانة تشكيلية تبرز رسومات يحسها المكفوفين

أبو زيد أحد صانعي السجاد: نطالب بإنشاء جمعية لنا تحمينا من جشع التجار

محمد محمود صاحب ورشة بتونس: صناعة الخزف نشطت السياحة بالقرية

فن “الإيبرو”.. مروة ترسم على الماء بمهرجان تونس السابع بالفيوم

مستر لانس.. زار قرية تونس في 1963 ورفض مغادرتها حتى اليوم بسبب جمالها

بعد توقف 7سنوات.. “جمعة” يعود لصناعة الفخار في مهرجان تونس السابع

خبيرة: هكذا يستوحي الفنان فكرة أعمال الفخار

أحمد أبو زيد مؤسس مهرجان تونس للخزف.. كيف بدأ وماذا واجه من صعوبات

فتيات تونس.. تعلمن صناعة الفخار وتحدين الواقع بمدرسة إيفيلين

حصاد اليوم الثاني لمهرجان تونس.. تكريم فنان وإنشاء مجلس للتراث الحضاري

سويسرا الشرق.. “تونس” حكاية قرية نشأت في أحضان بحيرة قارون

حكاية صورة| يوم في “تونس” على هامش مهرجان الخزف والحرف اليدوية السابع

صور| “كاملة” صانعة الخوص.. قصة مصرية غزت العالم بأعمالها

عدسة “الفيومية” ترصد أهم المعروضات بمهرجات تونس للخزف

المحافظ يضع حجر الأساس لمصنع الخزف ويطلق اسم السيدة إيفلين على شارع في قرية تونس

٢ مليون جنيه للقضاء على الأمية بالفيوم

صور| قرية تونس تشهد إقبالًا كثيفًا من الوفود العربية والأجنبية

اليوم.. افتتاح مهرجان الخزف والفخار بقرية تونس

منتخب كورال جامعة الفيوم على مسرح احتفالات تونس

نجل صاحب فكرة مهرجان تونس: هذا العام يشهد عملًا سيغير من وضع القرية

تعرف على فعاليات مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية السابع

 

الوسوم